Related sites
الخط الساخن للخدمات الصحية للنازحين اللبنانيين 1787   
الخط الساخن لدخول المرضى الى المستشفيات 01/832700   
التسجيل لأخذ لقاح الكورونا covax.moph.gov.lb   
الخط الساخن لوزارة الصحّة العامة 1214   
Are you a new member? Sign up now
 
Let us help you
Read about the latest topics.
Date: 31/05/2026
Author: الوكالة الوطنية للإعلام
Source: الوكالة الوطنية للإعلام
اليوم البحثي الوطني الثالث – الجامعة اللبنانية 2026 برعاية وزير الصحة: رسالة أمل يصنعها شبابنا المؤمن ببلده
 
استضافت الجامعة اللبنانية في مجمّع بيار الجميل الجامعي – الفنار، فعاليات "اليوم البحثي الوطني الثالث" لعام 2026، برعاية وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين وفي حضوره، إلى رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور بسام بدران، وعميدة كلية الطب البروفسورة سعدة علامة، ومنسّق المؤتمر البروفسور مازن كردي، ورئيس مجلس إدارة المجلس الوطني للبحوث CNRS الدكتور أسعد عيد، وعدد من الشخصيات الرسمية والأكاديمية والطبية.

وشاركت في المؤتمر كليات الطب في كل من: الجامعة اللبنانية، الجامعة الأميركية في بيروت، جامعة القديس يوسف في بيروت، الجامعة اللبنانية الأميركية، جامعة البلمند، جامعة الروح القدس – الكسليك، جامعة القديس جاورجيوس في بيروت، والجامعة العربية في بيروت، وذلك في إطار تعزيز ثقافة البحث العلمي وترسيخ التعاون الأكاديمي بين المؤسسات التعليمية والطبية في لبنان، وتشجيع التميّز والإبداع في المجالات الطبية والصحية.

وقدّم الحفل الختامي لـ"اليوم الوطني البحثي الثالث"، الذي استُهلت فعاليته بالنشيد الوطني تلاه نشيد الجامعة اللبنانية، الإعلامي زافين قيومجيان، الذي قال: "إن "اليوم البحثي الوطني الثالث" ليس مجرد حدث علمي، بل هو رسالة واضحة تؤكد أن الاستثمار في البحث العلمي هو استثمار في مستقبل الطب في لبنان، وأن التعاون بين الجامعات هو الطريق الحقيقي نحو التقدم والتميّز والابتكار".

كردي

ثم رحّب منسّق المؤتمر البروفسور مازن كردي بالحضور، مؤكداً "أهمية هذا اللقاء الوطني الجامع الذي جمع كليات الطب في لبنان تحت مظلة واحدة، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي وترسيخ ثقافة البحث العلمي بين الطلاب والأساتذة"، ومشيراً إلى "حجم المشاركة الكبير هذا العام وما رافقه من تحكيم علمي دقيق وانتقاء للأبحاث وفق معايير علمية رفيعة، بما يعكس تطور الإنتاج البحثي لدى طلاب الطب في لبنان".

علامة

بدورها، أشارت عميدة كلية الطب في الجامعة اللبنانية البروفسورة سعدة علامة، التي استهلت كلمتها بطلب الوقوف دقيقة صمت عن أرواح الشهداء، إلى "الارتفاع الملحوظ في عدد المشاركات البحثية مقارنة بالسنوات السابقة"، وإلى "أهمية استضافة هذا الحدث في مجمّع بيار الجميل الجامعي في الفنار، رغم أن المركز الأساسي لكلية الطب يقع في الحدث، وذلك في إطار الحرص على استمرار النشاطات العلمية دون انقطاع".

كما شكرت الطلاب على "جهودهم ومشاركتهم الفاعلة"، وحثّتهم على مواصلة تطوير مهاراتهم البحثية وتعزيز انخراطهم في العمل الأكاديمي المشترك، بما يرسّخ مكانة البحث العلمي لدى الجيل الطبي الشاب.

بدران

أما رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور بسام بدران، فشدّد في كلمته على أن "دعم البحث العلمي يشكّل ركيزة أساسية في استراتيجية الجامعة اللبنانية 2024–2028"، مؤكداً أن "استمرار تنظيم هذا المؤتمر رغم التحديات التي يمر بها لبنان يعكس التزام الجامعة بدورها الوطني والأكاديمي وإصرارها على متابعة مسيرة تطوير البحث العلمي وتعزيز حضوره في مختلف الكليات".

ناصر الدين

واستهل ناصر الدين كلمته بالترحيب بالحضور، وبكل من أسس وشارك في احتفال "اليوم الوطني الثالث للبحث الطبي" في صرح الجامعة اللبنانية، الجامعة الأم التي تجمع دائماً، وقال: "يعزّ علينا اليوم في هذه الظروف الصعبة وهذه الحرب المستمرة على بلادنا أن نكون في مواجهة هذه الأيام بمعاناة وحزن، ولكن برسالة أمل موجودة دائماً، وهذه الرسالة يصنعها الطلاب، شبابنا، هذا الشباب المؤمن ببلده، والمؤمن بأن رسالتنا في الصحة والطب أسمى وأرفع وأعلى رسالات الإنسانية".

وشدّد على "أهمية هذا المؤتمر الجامع لكليات الطب في لبنان"، مؤكداً أنه "يتحدث من موقع الطبيب قبل الوزير"، ومستحضراً "أولى تجاربه في البحث العلمي خلال دراسته في الجامعة الأميركية في بيروت"، ومؤكداً "الدور المحوري للطلاب باعتبارهم أطباء المستقبل، وعلى أهمية البحث العلمي في تطوير الممارسة الطبية وتحسين جودة الرعاية الصحية".

وأشار ناصر الدين إلى "صمود القطاع الصحي رغم التحديات والتضحيات الكبيرة التي قدّمها العاملون فيه، بما في ذلك الطواقم الطبية"، لافتاً إلى "الارتفاع الملحوظ في عدد الأبحاث المقدّمة هذا العام مقارنة بالعام الماضي، بما يعكس تطور ثقافة البحث العلمي لدى الطلاب".

وفي ختام الحفل، تم تكريم الوزير ناصر الدين "تقديراً لرعايته ودعمه لهذا الحدث العلمي الوطني"، كما تم تكريم البروفسورة باسكال سلامة "تقديراً لمسيرتها العلمية وإسهاماتها في دعم البحث العلمي وتعزيز ثقافة الإنتاج الأكاديمي في لبنان، ولدورها في تدريب وإلهام الأجيال الشابة من الباحثين".

وتضمّن اليوم البحثي عرض 67 بحثاً شفوياً و197 ملصقاً علميّاً (Posters)، بعد عملية تحكيم علمي دقيقة شملت مئات الملخصات من مختلف الاختصاصات الطبية والصحية.

واختُتم الحدث بحفل توزيع جوائز على أفضل الأبحاث في مختلف الفئات، تأكيداً على "أهمية دعم البحث العلمي وترسيخ ثقافته في لبنان وتعزيز دوره الأكاديمي والمجتمعي".
Sitemap
© Copyrights reserved to Ministry of Public Health 2026